ناشد تيار التغيير الوطني السوري، الأشقاء العرب والمجتمع الدولي، التدخل الفوري والمباشر، وبكل الوسائل المتاحة، لوقف حرب الإبادة التي تتعرض لها مدينتي حمص وإدلب
ناشد تيار التغيير الوطني السوري، الأشقاء
العرب والمجتمع الدولي، التدخل الفوري والمباشر، وبكل الوسائل المتاحة، لوقف حرب
الإبادة التي تتعرض لها مدينتي حمص وإدلب، في إطار حرب الإبادة الشاملة التي يشنها
نظام بشار الأسد اللاشرعي الوحشي ضد الشعب السوري الأعزل. وأكد "تيار
التغيير"، أن ما يحدث من فظائع في
هاتين المدينتين على وجه التحديد، فاق كل ما جرى
من فظائع مشابهة ارتكبت في التاريخ الحديث، بما في ذلك مجازر سربينتشا،
وتلك التي شهدتها منطقة البلقان في منتصف تسعينات القرن الماضي. مشيراً، إلى أن السوريين الأبرياء يذبحون بكل
الوسائل التي تملكها عصابات الأسد، بما في ذلك الأسلحة الثقيلة، حيث دك حي بابا
عمرو لوحده صباح اليوم (الأربعاء) بأكثر من 250 قذيفة، وبصورة عشوائية وحشية، أدت
إلى سقوط المزيد من الشهداء، من الأطفال والناس والشيوخ، فضلاً عن أنها استهدفت
حتى المستشفيات الميدانية، التي تعاني أصلاً من انعدام امتلاكها لأبسط المعدات والمواد
الطبية.
ويوجه تيار التغيير الوطني السوري نداء،
إلى كل الجمعيات والهيئات والمؤسسات الإنسانية في العالم، إلى التحرك من أجل دفع
الدول المؤثرة، لوقف حرب الإبادة، أو على الأقل لضمان وصولها إلى المناطق
المنكوبة، لتوفير المستلزمات المعيشية الضرورية، بما في ذلك الغذاء والدواء والماء
والكهرباء ووقود التدفئة. كما يطالب المؤسسات الإنسانية غير الحكومية بالضغط على
الحكومات التي أعلنت وقوفها إلى جانب الشعب السوري الأبي، لتسريع التوصل إلى صيغة
فورية وحتمية لوقف حرب الإبادة بشكل عام، ولوقف الفظائع التي تتعرض لها حمص وإدلب،
لا سيما بعد أن ثبت المرة تلو الأخرى، أن نظام سفاح سوريا، لن يتوقف عن قتل
السوريين العزل، إلا بالقوة.
ويطالب تيار التغيير الوطني السوري،
بضرورة العمل الفوري أيضاً، لإنشاء ممرات ومناطق آمنة ليلجأ إليها السوريون الذين
تحولوا إلى نازحين فوق أرض وطنهم، من جراء وحشية الأسد وأعوانه ونظامه. كما يدعو
أمين عام الأمم المتحدة السيد بان كي مون، للإسراع في تعيين مبعوث له إلى سوريا، "لأن الوضع
الكارثي هناك لم يعد يتحمل منح سفاح سوريا المزيد من الوقت للإجهاز على أكبر عدد
ممكن من أهلنا في الوطن". ويحمل "تيار التغيير" كل حكومات الدول
التي لا تزال تعطل أي قرار دولي لإنقاذ الشعب السوري من حرب الإبادة، المسؤولية
أمام الشعب السوري، والمجتمع الدولي، والتاريخ الإنساني نفسه. كما يوجه تحذيراً
لكل من يوفر لهذا النظام الوحشي، الإمدادات التي يستخدمها لقتل السوريين، وتدمير
البلاد.
إن نظام سفاح سوريا بشار الأسد سينتهي
حتماً، والذي سيبقى هو الشعب السوري الأبي، الذي سيفرز في ظل سوريا الحرة، أولئك
الذين وقفوا مع السفاح، والذين وقفوا مع الحق والعدالة والحرية والديمقراطية. هذه
هي القيم التي تقوم عليها الثورة الشعبية السلمية العارمة في سوريا.
الأربعاء
22 شباط/فبراير 2012